الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


1758 429 - حدثنا إسحاق قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما- قال: أقبلت وقد ناهزت الحلم أسير على أتان لي ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي بمنى حتى سرت بين يدي بعض الصف الأول، ثم نزلت عنها فرتعت، فصففت مع الناس وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال يونس عن ابن شهاب بمنى في حجة الوداع.

التالي السابق


مطابقته للترجمة مثل ما ذكرنا في الحديث السابق، والحديث قد مضى في كتاب العلم في باب متى يصح سماع الصغير، أخرجه عن إسماعيل، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عتبة، عن عبد الله بن عباس.. إلى آخره، وأخرجه في كتاب الصلاة في باب سترة الإمام، وهاهنا أخرجه عن إسحاق بن منصور، كذا نسبه الأصيلي، وابن السكن، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعيد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري، عن محمد بن عبد الله ابن أخي ابن شهاب، وابن شهاب هو محمد بن مسلم الزهري، عن عمه ابن شهاب، عن عبيد الله، بضم العين، ابن عبد الله، بفتح العين، ابن عتبة، بضم العين وسكون التاء المثناة من فوق وفتح الباء الموحدة.

قوله: " ناهزت" ؛ أي: قاربت الحلم، والحلم بضم اللام وسكونها: البلوغ، قوله: " يصلي" جملة حالية، قوله: " فرتعت" ؛ أي: رعت الأتان، قوله: " وقال يونس" ؛ هو ابن يزيد الأيلي، وهذا التعليق وصله مسلم من طريق ابن وهب عنه، ولفظه: " أنه أقبل يسير على حمار ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بمنى في حجة الوداع".



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث