الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

1923 132 - حدثنا إسماعيل قال : حدثني مالك عن يزيد بن عبد الله بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الأوسط من رمضان ، فاعتكف عاما حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه قال : من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر ، وقد أريت هذه الليلة ثم أنسيتها ، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين من صبيحتها فالتمسوها في العشر الأواخر ، والتمسوها في كل وتر ، فمطرت السماء تلك الليلة وكان المسجد على عريش فوكف المسجد فبصرت عيناي رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبهته أثر الماء والطين من صبح إحدى وعشرين .

التالي السابق


مطابقته للترجمة في قوله : " فليعتكف العشر الأواخر " والحديث قد مضى عن قريب في باب تحري ليلة القدر في [ ص: 144 ] الوتر من العشر الأواخر ، فإنه أخرجه هناك عن إبراهيم بن حمزة ، عن ابن أبي حازم والدراوردي ، عن يزيد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة ، عن أبي سعيد الخدري وهاهنا أخرجه عن إسماعيل بن أبي أويس ، عن مالك ، عن يزيد إلى آخره ، وقد تقدمت مباحثه هناك .

قوله : " إذا كان ليلة إحدى وعشرين " يفهم منه أن صدور هذا القول وهو من كان اعتكف كان قبل الحادي والعشرين ، وسبق في باب تحري ليلة القدر أن صدوره كان بعده حيث قال : كان جاوز فيه الليلة التي كان يرجع فيها ، قوله : " هذه الليلة " مفعول به لا ظرف ، قوله : " وقد رأيتني " أي : رأيت نفسي ، قوله : " من عريش " ويروى " على عريش " وهو ما يستظل به .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث