الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


2013 70 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: صلاة أحدكم في جماعة تزيد على صلاته في سوقه وبيته بضعا وعشرين درجة; وذلك بأنه إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى المسجد لا يريد إلا الصلاة، لا ينهزه إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفع بها درجة، أو حطت عنه بها خطيئة، والملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي يصلي فيه: اللهم صل عليه، اللهم ارحمه، ما لم يحدث فيه، ما لم يؤذ فيه. وقال: أحدكم في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه.

التالي السابق


مطابقته للترجمة في قوله: "في سوقه" والغرض من إيراد هذا الحديث هنا ذكر السوق وجواز الصلاة فيه، مع أنه أخرج هذا الحديث في أبواب الجماعة في باب فضل الجماعة، عن موسى بن إسماعيل، عن عبد الواحد، عن الأعمش قال: سمعت أبا صالح يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحديث. وهنا أخرجه عن قتيبة، عن سعيد، عن جرير بن عبد الحميد، عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح ذكوان الزيات السمان، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه.

قوله: "لا ينهزه" بضم الياء آخر الحروف وسكون النون وكسر الهاء بعدها زاي، أي ينهضه وزنا ومعنى، وهذه الجملة كالبيان للجملة السابقة عليها.

قوله: "اللهم صل عليه" أي يقول: اللهم صل عليه، وهو أيضا بيان لقوله: "تصلي" وكذلك قوله: "اللهم ارحمه" لقوله: "اللهم صل عليه" وكذا قوله: "ما لم يؤذ فيه، ما لم يحدث فيه" ومعناه: ما لم يؤذ أحدكم الملائكة بنتن الحدث.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث