الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب كان وهي الشمائل الشريفة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

7042 - كان يستحب الصلاة في الحيطان (ت) عن معاذ. (ض)

التالي السابق


(كان يستحب الصلاة في الحيطان) قال أبو داود: بمعنى البساتين ، وفي النهاية: الحائط: البستان من النخل إذا كان عليه حائط ، وهو الجدار ، قال الحافظ العراقي: واستحبابه الصلاة فيها إما لقصد الخلوة عن الناس فيها ، أو لحلول البركة في ثمارها ببركة الصلاة ، فإنها تجلب الرزق بشهادة وأمر أهلك بالصلاة الآية ، أو إكراما للمزور بالصلاة في مكانه ، أو لأن ذلك تحية كل منزلة نزلها سفرا أو حضرا ، وفيه الصلاة في البستان وإن كان المصلي فيها ربما اشتغل عن الصلاة بالنظر إلى الثمر والزهر ، وأن ذلك لا يؤدي إلى كراهة الصلاة فيها ، قال الحافظ العراقي: والظاهر أن المراد بالصلاة التي يستحبها فيها النفل لا الفرض ، بدليل الأخبار الواردة في فضل فعله بالمسجد والحث عليه ، ويحتمل أن المراد الصلاة إذا حضرت ولو فرضا ، وفيه أن فرض من بعد عن الكعبة إصابة الجهة لا العين ، لأن الحيطان ليست كالمسجد في نصب المحراب

(ت عن معاذ) بن جبل ، ثم قال الترمذي: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الحسن بن جعفر ، وقد ضعفه يحيى وغيره اه. قال الزين العراقي: وإنما ضعف من جهة حفظه دون أن يتهم بالكذب ، وقال الفلاس: صدوق منكر الحديث ، وكان يحيى لا يحدث عنه ، وقال ابن حبان: كان من المعتقدين المجابين الدعوة ، لكن ممن غفل عن صناعة الحديث فلا يحتج به ، وقال البخاري: منكر الحديث ، وضعفه أحمد والمديني والنسائي.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث