الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب كان وهي الشمائل الشريفة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

7062 - كان يصلي على الخمرة (خ د ن هـ) عن ميمونة. (صح)

التالي السابق


(كان يصلي على الخمرة) بخاء معجمة مضمومة: سجادة صغيرة من سعف النخل أو خوصه بقدر ما يسجد المصلي أو فويقه ، [ ص: 223 ] من الخمر بمعنى التغطية ، لأنها تخمر محل السجود ووجه المصلي عن الأرض ، سميت به لأن خيوطها مستورة بسعفها ، أو لأنها تخمر الوجه ، أي تستره ، وفيه أنه لا بأس بالصلاة على السجادة صغرت أو كبرت ، ولا خلاف فيه إلا ما روي عن ابن عبد العزيز أنه كان يؤتى بتراب فيوضع عليها فيسجد عليه ، ولعله كان يفعله مبالغة في التواضع والخشوع ، فلا يخالف الجماعة ، وروى ابن أبي شيبة عن عروة وغيره أنه كان يكره الصلاة على شيء دون الأرض ، وحمل على كراهة التنزيه ، قال الحافظ الزين العراقي: وقد صلى المصطفى صلى الله عليه وسلم على الخمرة والحصير والبساط والفروة المدبوغة

(حم د ن هـ عن ميمونة) أم المؤمنين ، ورواه أحمد من حديث ابن عباس بسند رجاله ثقات.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث