الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب المناهي

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

9555 - نهى أن يصلى خلف المتحدث والنائم (هـ) عن ابن عباس - (ح)

التالي السابق


(نهى أن يصلى خلف المتحدث والنائم) أي أن يصلي وواحد منهما بين يديه؛ لأن المتحدث يلهي بحديثه، والنائم قد يبدو منه ما يلهي، وقد يراد بالنائم المضطجع، ولا فرق بين الليل والنهار لوجود المعنى، والنهي كما أشار إليه الذهبي وغيره للتنزيه، جمعا بينه وبين خبر أنه كان يصلي وعائشة معترضة بينه وبين القبلة، فسقط ما لابن حبان هنا من زعم التعارض، أو لأنه كان هناك نجاسة رطبة تناله إذا قعد لا إذا قام، أو لأنه كان بين الناس ولم يمكنه غير ذلك، أو لكونه كان أيسر من القعود في تلك الحالة، وقال ابن حجر: أحاديث النهي محمولة -إن ثبتت- على ما إذا حصل شغل الفكر به، فإن أمن من ذلك فلا كراهة

(هـ عن ابن عباس ) رمز لحسنه، قال مغلطاي في شرح ابن ماجه : سنده ضعيف لضعف راويه أبي المقدام هشام بن زياد الأموي، ضعفه البخاري ، وقال ابن مهدي: تركوه، وابن خزيمة : لا يحتج بحديثه، وابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به اهـ. وقال عبد الحق: خرجه أبو داود بسند منقطع، قال ابن القطان: ولو كان متصلا ما صح للجهل براويين من رواته وبسطه، وقال ابن الجوزي : حديث لا يصح، وقال ابن حجر في المختصر: حديث النهي عن الصلاة إلى النائم خرجه أبو داود وابن ماجه من حديث ابن عباس ، وقال أبو داود : طرقه كلها واهية، وفي الباب عن ابن عمر أخرجه ابن عدي ، وعن أبي هريرة أخرجه الطبراني في الأوسط، وهما واهيان.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث