الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

( حرف الهمزة )

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

410 - " إذا أراد أحدكم أن يذهب إلى الخلاء؛ وأقيمت الصلاة؛ فليذهب إلى الخلاء " ؛ (حم د ن هـ حب ك) عن عبد الله بن الأرقم؛ (صح).

التالي السابق


(إذا أراد أحدكم أن يذهب) ؛ أي: يسير ويمضي؛ إذ " الذهاب" : السير والمضي؛ قال الراغب : ويستعمل في الأعيان؛ والمعاني؛ (إلى الخلاء) ؛ ليبول؛ أو يتغوط؛ وهو بالمد: المحل الخالي؛ ثم نقل لمحل قضاء الحاجة؛ (وأقيمت الصلاة) ؛ الفرض؛ وكذا نفل؛ فعل جماعة؛ أي: شرع فيها؛ أو أقيم لها؛ (فليذهب) ؛ ندبا؛ (إلى الخلاء) ؛ قبل الصلاة؛ إذا أمن خروج الوقت ليفرغ نفسه؛ لأنه إذا صلى قبل ذلك تشوش خشوعه؛ واختل حضور قلبه؛ فإن خالف وصلى حاقبا؛ كره تنزيها؛ وصحت.

(حم د ن هـ حب ك؛ عن عبد الله بن الأرقم) ؛ بفتح الهمزة؛ والقاف؛ ابن عبد يغوث؛ الزهري ؛ من الطلقاء؛ كتب الوحي؛ وولي بيت المال لعمر ؛ وعثمان ؛ بلا أجر؛ وإسناده صحيح.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث