الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب قول الله تعالى ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

3241 [ ص: 514 ] 40 - باب: قول الله تعالى: ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب [ص: 30]:

الراجع المنيب، وقوله: وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي [ص: 35]، وقوله واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان [البقرة: 102] ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر : أذبنا له عين الحديد ومن الجن من يعمل بين يديه إلى قوله: يعملون له ما يشاء من محاريب [سبأ: 2 - 13]، قال مجاهد: بنيان ما دون القصور وتماثيل : من نحاس. وجفان كالجواب كحياض الإبل. وقال ابن عباس: كالجوبة من الأرض وقدور راسيات إلى قوله: إلا دابة الأرض [سبأ: 13 - 14] الأرضة تأكل منسأته [سبأ: 14]: عصاه فلما خر إلى: المهين [سبأ: 14] حب الخير عن ذكر ربي [ص: 32]، فطفق مسحا بالسوق والأعناق [ص: 33]: يمسح أعراف الخيل وعراقيبها الأصفاد [ص: 38]: الوثاق. قال مجاهد: الصافنات [ص: 31] صفن الفرس: رفع إحدى رجليه حتى تكون على طرف الحافر. الجياد [ص: 31] السراع. جسدا [ص: 34] شيطانا. رخاء [ص: 36]: طيبة، حيث أصاب [ص: 36]: حيث شاء. فامنن [ص: [ ص: 515 ] 39]: أعط. بغير حساب [ص: 39]: بغير حرج.

3423 - حدثني محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: " إن عفريتا من الجن تفلت البارحة ليقطع علي صلاتي، فأمكنني الله منه، فأخذته، فأردت أن أربطه على سارية من سواري المسجد حتى تنظروا إليه كلكم، فذكرت دعوة أخي سليمان: رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي فرددته خاسئا ". عفريت [النمل: 39]: متمرد من إنس أو جان، مثل زبنية جماعتها: الزبانية.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث