الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الرجل الذي يشك في صلاته فلا يدري أثلاثا صلى أم أربعا

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

2525 ص: حدثنا يونس، قال: أنا ابن وهب ، أن مالكا حدثه، عن عمر بن محمد بن زيد ، عن سالم بن عبد الله ، أن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - كان يقول: "إذا شك أحدكم في صلاته فليتوخ الذي يظن أنه نسي من صلاته فليصله وليسجد سجدتين وهو جالس".

حدثنا يونس، قال: أنا ابن وهب ، قال: أخبرني عمر بن محمد ، عن سالم . . . ثم ذكر مثله.

حدثنا يونس، قال: أنا ابن وهب ، أن مالكا حدثه، عن نافع : "أن عبد الله بن عمر كان إذا سئل عن النسيان في الصلاة يقول: ليتوخ أحدكم الذي ظن أنه قد نسي من صلاته فليصله".

حدثنا محمد بن العباس بن الربيع، قال: ثنا علي بن معبد، قال: ثنا إسماعيل بن علية ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر في التحري في الشك في الصلاة مثل ما في حديث ابن وهب ، عن مالك ، عن عمر بن محمد، وعن ابن وهب ، عن عمر نفسه.

التالي السابق


ش: هذه أربع طرق صحاح، ورجاله قد ذكروا غير مرة. ويونس هو ابن عبد الأعلى ، وابن وهب هو عبد الله ، وأيوب هو السختياني .

والأثر أخرجه مالك في " موطئه ".

وأخرج ابن أبي شيبة في "مصنفه": عن ابن علية ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر أنه كان يقول: "يتوخى الذي يرى أنه قد نقص فيتمه".

[ ص: 465 ] قوله: "فليتوخ" أي فليقصد، من توخيت الشيء أتوخاه توخيا إذا قصدت إليه وتعمدت فعله وتحريت فيه.

قوله: "مثل ما في حديث ابن وهب " أراد به الحديث الذي رواه عبد الله بن وهب ، عن مالك بن أنس المذكور آنفا.

قوله: "وعن ابن وهب ، عن عمر نفسه" أي وبمثل ما في حديث يونس بن عبد الأعلى ، عن عبد الله بن وهب ، عن عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب نفسه، وأشار به إلى طريق آخر عن يونس ، عن ابن وهب ، عن عمر نفسه.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث