الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الكلام في الصلاة لما يحدث فيها من السهو

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

2604 [ ص: 66 ] ص: وفي حديث أبي هريرة أيضا وعمران ما يدل على النسخ ، وذلك أن أبا هريرة قال : "سلم رسول الله - عليه السلام - في ركعتين ، ثم انصرف إلى خشبة في المسجد " وقال عمران : "ثم مضى إلى حجرته " . فدل ذلك أنه قد كان صرف وجهه عن القبلة وعمل عملا في الصلاة ليس منها من المشي وغيره ، أفيجوز هذا لأحد اليوم أن يصيبه ذلك وقد بقيت عليه من صلاته بقية فلا يخرجه ذلك من الصلاة ؟! .

التالي السابق


ش: بيانه : أن في نفس حديث أبي هريرة وعمران بن حصين - رضي الله عنهما - ما يدل على ما ذكرنا من النسخ ، وذلك لأن أبا هريرة قال في حديثه : "سلم رسول الله - عليه السلام - في ركعتين ، ثم انصرف من صلاته إلى خشبة كانت في المسجد " ، وعمران بن حصين قال في حديثه : "ثم مضى إلى حجرته " ، يعني ما سلم في ركعتين ، ففي هذه الأشياء صرف الوجه عن القبلة والعمل فيها بما ليس من فعلها نحو : المشي والتوجه إلى موضع والكلام ، فهذه الأشياء مما تقطع الصلاة اليوم .

أشار إليه بقوله : "أفيجوز هذا لأحد " والهمزة فيه للاستفهام ، فدل ذلك كله على انتساخ حديث ذي اليدين .

قوله : "وقد بقيت " الواو للحال .

قوله : "فلا يخرجه " عطف على قوله : "أفيجوز " فافهم .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث