الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسند عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وأرضاه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

275 197 - (273) - (1 \ 39) عن أبي موسى، قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالبطحاء، فقال: " بم أهللت؟ " قلت: بإهلال كإهلال النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " هل سقت من هدي؟ " قلت: لا. قال: " طف بالبيت وبالصفا والمروة، ثم حل ". فطفت بالبيت وبالصفا والمروة، ثم أتيت امرأة من قومي فمشطتني، وغسلت

[ ص: 173 ] رأسي، فكنت أفتي الناس بذلك بإمارة أبي بكر، وإمارة عمر، فإني لقائم في الموسم إذ جاءني رجل فقال: إنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في شأن النسك، فقلت: أيها الناس، من كنا أفتيناه فتيا فهذا أمير المؤمنين قادم عليكم، فبه فائتموا، فلما قدم قلت: ما هذا الذي قد أحدثت في شأن النسك؟ قال: إن نأخذ بكتاب الله، فإن الله قال: وأتموا الحج والعمرة لله [البقرة: 196]، وإن نأخذ بسنة نبينا صلى الله عليه وسلم، فإنه لم يحل حتى نحر الهدي.


التالي السابق


* قوله: "ثم حل" : - بكسر حاء فتشديد لام - يقال": حل المحرم يحل - بكسر الحاء - وأحل; أي: كن حلالا من الإحرام.

* بذلك": أي: بالتمتع.

* "فتيا" : - بضم فسكون - فيه.

* "فائتموا" : أي: اقتدوا، يريد: أنكم لا تأخذوا بفتواي، بل توقفوا في الأمر إلى أن يجيء عمر، فخذوا بقوله.

* "قال وأتموا الحج" : حمله على إنشاء السفر لكل منهما، وهو يمنع القران والتمتع.

* "فإنه لم يحل" : من حل أو أحل، وهذا يمنع التمتع دون القران.

* * *

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث