الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تتمة مسند أبي هريرة رضي الله تعالى عنه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

9081 4532 - (9345) - (2\412 - 413 ) عن أبي هريرة، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي بن كعب وهو يصلي، فقال: "يا أبي!، فالتفت فلم يجبه، ثم صلى أبي فخفف، ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: السلام عليك أي رسول الله. قال: "وعليك". قال: "ما منعك أي أبي إذ دعوتك أن تجيبني؟". قال: أي رسول الله! كنت في الصلاة. قال: "أفلست تجد فيما أوحى الله إلي أن استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم [ لأنفال:24]، قال: قال: بلى أي رسول الله، لا أعود. قال: "أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة، ولا في الزبور، ولا في الإنجيل، ولا في الفرقان مثلها؟" قال: قلت: نعم أي رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني لأرجو ألا تخرج من هذا الباب حتى تعلمها"، قال: فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي يحدثني وأنا أتباطأ مخافة أن يبلغ قبل أن يقضي الحديث، فلما أن دنونا من الباب، قلت: أي رسول الله! ما السورة التي وعدتني؛ قال: "ما تقرأ في الصلاة؟ "، قال: فقرأت عليه أم القرآن. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده! ما أنزل الله في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها، وإنها للسبع من المثاني".

التالي السابق


* قوله : "قال: وعليك"؛ أي: وعليك السلام، وهذا يدل على جواز الرد بذلك.

* "وأنا أتباطأ"؛ أي: في المشي.

* "مخافة أن يبلغ"؛ أي: الباب، فيخرج.

* * *

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث