الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسند أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه وأرضاه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

10650 [ ص: 355 ] 4790 - (11034) - (3\7) عن أبي سعيد: اعتكف العشر الوسط، واعتكفنا معه - يعني: النبي صلى الله عليه وسلم - ، فلما كان صبيحة عشرين، مر بنا ونحن ننقل متاعنا، فقال: "من كان معتكفا، فليكن في معتكفه، إني رأيت هذه الليلة فنسيتها، ورأيتني أسجد في ماء وطين"، وعريش المسجد جريد، فهاجت السماء، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن على أنفه وجبهته أثر الماء والطين.

التالي السابق


* قوله : "ونحن ننقل متاعنا"؛ أي: من المعتكف إلى البيت، والمراد: ما كان معهم في الاعتكاف من الحوائج.

* "هذه الليلة"؛ أي: ليلة القدر.

* "ورأيتني أسجد": من صبيحتها.

* "وعريش المسجد"؛ أي: سطحه.

* "فهاجت السماء"؛ أي: تغيمت، وكثرت ريحها، يقال: هاج الشيء؛ أي: ثار، وهاجه غيره، كذا في "المجمع"، ويحتمل أن المراد بالسماء: السحاب.

* * *

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث