الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب التكبير للركوع والتكبير للسجود والرفع من الركوع هل مع ذلك رفع أم لا

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

1341 - حدثنا أبو بكرة قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عبد الحميد بن جعفر ، قال : ثنا محمد بن عمرو بن عطاء قال : سمعت أبا حميد الساعدي في عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، أحدهم أبو قتادة قال : قال أبو حميد : أنا أعلمكم بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم . قالوا : لم ؟ فوالله ما كنت أكثرنا له تبعة ، ولا أقدمنا له صحبة ، فقال : بلى ، فقالوا : فاعرض . قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه ، حتى يحاذي بهما منكبيه ، ثم يكبر ، ثم يقرأ ، ثم يكبر فيرفع يديه ، حتى يحاذي بهما منكبيه ، ثم يركع ، ثم يرفع رأسه فيقول: سمع الله لمن حمده ، ثم يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم يقول : الله أكبر يهوي إلى الأرض ، فإذا قام من الركعتين كبر ، ورفع يديه ، حتى يحاذي بهما منكبيه ، ثم صنع مثل ذلك في بقية صلاته . قال : فقالوا جميعا : صدقت ، هكذا كان يصلي .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث