الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما كان النبي به محرما في حجة الوداع

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 151 ] 3704 - وقد حدثنا أحمد - هو ابن داود بن موسى - قال : ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب ، قال : ثنا عبد العزيز بن محمد ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، أن ابن عمر رضي الله عنهما أراد الحج عام نزل الحجاج بابن الزبير ، فأحرم بعمرة ، فقيل له : إن الناس كائن بينهم قتال ، وإنا نخاف أن نصد عن البيت . فقال : لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة إذا أصنع كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أشهدكم أني قد أوجبت عمرة ، ثم خرج حتى إذا كان بظهر البيداء قال : ما شأن الحج والعمرة إلا واحدا ، أشهدكم أني قد أوجبت حجا مع عمرتي ، فانطلق يهل بهما جميعا حتى قدم مكة ، فطاف بالبيت ، وبين الصفا والمروة ولم يزد على ذلك ، ولم ينحر ، ولم يحلق ، ولم يحل من شيء حرم عليه حتى يوم النحر ، فحلق ورأى أن قد قضى طواف الحج بطوافه ذلك الأول ، ثم قال : هكذا صنع النبي صلى الله عليه وسلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث