الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ذكر الاستحباب للمصلي أن يرفع يديه إلى منكبيه عند قيامه من الركعتين في صلاته

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

ذكر الاستحباب للمصلي أن يرفع يديه إلى منكبيه عند قيامه من الركعتين في صلاته .

1876 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم ، مولى ثقيف قال : حدثنا محمد بن يحيى الأزدي قال : حدثنا أبو عاصم قال : أخبرنا عبد الحميد بن جعفر قال : حدثني محمد بن عمرو بن عطاء ، قال : سمعت أبا حميد الساعدي ، في عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، أحدهم أبو قتادة ، قال أبو حميد : أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله [ ص: 196 ] عليه وسلم ، قالوا له : ولم ؟ فوالله ما كنت أكثرنا له تبعة ، ولا أقدمنا له صحبة ، قال : بلى ، قالوا : فاعرض ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة كبر ، ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ، ويقر كل عظم في موضعه معتدلا ، ثم يقرأ ، ثم يكبر ، ويرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ، ويركع ، ويضع راحتيه على ركبتيه ، ثم يعتدل فلا يصوب رأسه ولا يرفعه ، ثم يرفع رأسه ، ويقول : سمع الله لمن حمده ، ويرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه معتدلا ، ثم يقول : الله أكبر ، ثم يهوي إلى الأرض ، ويجافي يديه عن جنبيه ، ثم يرفع رأسه ، فيثني رجله اليسرى ، فيقعد عليها ويفتح أصابع رجليه إذا سجد ، ثم يعود فيسجد ، ويرفع رأسه ويقول : الله أكبر ، ويثني رجله اليسرى ، فيقعد عليها حتى يعود كل عظم إلى موضعه معتدلا ، ثم يصنع في الركعة الأخرى مثل ذلك ، وإذا قام من الثنتين كبر ، ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ، كما صنع عند افتتاح الصلاة ، ثم صنع مثل ذلك في بقية صلاته ، حتى إذا كانت قعدة السجدة التي فيها التسليم ، أخر رجله اليسرى ، وقعد متوركا على شقه الأيسر . قالوا جميعا : هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث