الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ذكر البيان بأن المرء يكتب له بعض صلاته إذا قصر في البعض الآخر

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

1890 - أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر قال : حدثنا محمد بن بشار قال : حدثنا يحيى بن سعيد قال : حدثنا عبيد الله بن عمر قال : حدثني سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، دخل المسجد ، فدخل رجل فصلى ثم جاء فجلس ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ارجع فصل ؛ فإنك لم تصل ، حتى فعل ذلك ثلاث مرات ، فقال الرجل : والذي بعثك بالحق ما أعرف غير هذا ، فعلمني ، قال : إذا قمت إلى الصلاة ، فكبر ، واقرأ ما تيسر معك من القرآن ، ثم اركع حتى تطمئن راكعا ، ثم ارفع حتى تعتدل قائما ، ثم اسجد حتى تطمئن [ ص: 213 ] ساجدا ، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ، وافعل ذلك في صلاتك كلها .

[ ص: 214 ] قال أبو حاتم رضي الله عنه : قوله صلى الله عليه وسلم : واقرأ ما تيسر معك من القرآن ، يريد فاتحة الكتاب ، وقوله : [ ص: 215 ] [ ص: 216 ] ارجع فصل ، فإنك لم تصل ، نفى الصلاة عن هذا المصلي ؛ لنقصه عن حقيقة إتيان ما كان عليه من فرضها ، لا أنه لم يصل ، فلما كان فعله ناقصا عن حالة الكمال ، نفى عنه الاسم بالكلية .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث