الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

902 [ 465 ] وعن عبد الله ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قرأ : والنجم فسجد فيها ، وسجد من كان معه ، غير أن شيخا أخذ كفا من حصباء أو تراب فرفعه إلى جبهته ، وقال : يكفيني هذا . قال عبد الله : لقد رأيته بعد قتل كافرا .

رواه البخاري (1070)، ومسلم (576)، وأبو داود (1406)، والنسائي (2 \ 160) .

التالي السابق


وقوله : قرأ والنجم فسجد فيها : كان هذا منه متقدما ، وكذلك قيل في سجود الانشقاق ، و اقرأ . والذي استقر عليه العمل : السجود في العزائم الإحدى عشرة ; التي ليس في المفصل منها شيء .

وقوله : غير أن شيخا أخذ كفا من حصى : هذا الشيخ هو أمية بن خلف ، [ ص: 198 ] قتل يوم بدر كافرا ، وإنما سجد لما روي أنه سجد حينئذ مع النبي - صلى الله عليه وسلم - المسلمون ، والمشركون ، والجن ، والإنس ، قاله ابن عباس . ورواه البزار ، حتى شاع أن أهل مكة قد أسلموا ، وقدم من كان هاجر إلى أرض الحبشة لذلك ، وكان سبب سجودهم - فيما قال ابن مسعود - : أنها كانت أول سورة نزلت فيها سجدة . وروى أصحاب الأخبار والمفسرون : أن سبب ذلك : ما جرى على لسان النبي - صلى الله عليه وسلم - من ذكر الثناء على آلهة المشركين في سورة النجم ، ولا يصح هذا من طريق النقل ولا العقل ، وأشهر طريق النقل فيه عن الكلبي ، وهو كذاب ، وأما العقل فلا يصدق بذلك لأمور مستحيلة ، قد عددها القاضي عياض في الشفاء .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث