الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

المسألة الثامنة : قوله : { فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة }

الآية إلى : { فخلوا سبيلهم إن الله غفور } لما تقدم ، ( رحيم ) بخلقه في إمهالهم ثم المغفرة لهم .

وهذا مبين بقول النبي صلى الله عليه وسلم : { أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله } .

فانتظم القرآن والسنة واطردا .

المسألة التاسعة : قوله : { فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة } : دليل صحيح على ما كان الصديق رضي الله عنه تعلق به على أهل الردة في قوله : لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ; فإن الزكاة حق المال ; لأن الله تعالى علق العصمة بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، فتعلق بهما .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث