الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

649 حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز عن أنس بن مالك قال لم يخرج النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا فأقيمت الصلاة فذهب أبو بكر يتقدم فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم بالحجاب فرفعه فلما وضح وجه النبي صلى الله عليه وسلم ما نظرنا منظرا كان أعجب إلينا من وجه النبي صلى الله عليه وسلم حين وضح لنا فأومأ النبي صلى الله عليه وسلم بيده إلى أبي بكر أن يتقدم وأرخى النبي صلى الله عليه وسلم الحجاب فلم يقدر عليه حتى مات

التالي السابق


قوله : ( حدثنا أبو معمر ) هو عبد الله بن عمرو ، لا إسماعيل بن إبراهيم ، وعبد العزيز هو ابن صهيب . والإسناد كله بصريون .

قوله : ( ثلاثا ) كان ابتداؤها من حين خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - فصلى بهم قاعدا كما تقدم .

قوله : ( فقال نبي الله - صلى الله عليه وسلم - بالحجاب ) هو من إجراء قال مجرى فعل وهو كثير .

قوله : ( ما رأينا ) في رواية الكشميهني " ما نظرنا " وقوله " فأومأ بيده إلى أبي بكر أن يتقدم " ليس مخالفا لقوله في أوله " فتقدم أبو بكر " بل في السياق حذف يظهر من رواية الزهري حيث قال فيها " فنكص أبو بكر " والحاصل أنه تقدم ثم ظن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج فتأخر ، فأشار إليه حينئذ أن يرجع إلى مكانه .

( فائدة ) : وقع في حديث ابن عباس في نحو هذه القصة أنه - صلى الله عليه وسلم - قال لهم في تلك الحالة ألا وإني نهيت أن أقرأ راكعا أو ساجدا الحديث ، أخرجه مسلم من رواية عبد الله بن معبد عنه .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث