الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

2685 حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي أخبرنا عبثر عن مطرف عن عامر عن شريح بن هانئ عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه قال فأتيت عائشة فقلت يا أم المؤمنين سمعت أبا هريرة يذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا إن كان كذلك فقد هلكنا فقالت إن الهالك من هلك بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ذاك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه وليس منا أحد إلا وهو يكره الموت فقالت قد قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس بالذي تذهب إليه ولكن إذا شخص البصر وحشرج الصدر واقشعر الجلد وتشنجت الأصابع فعند ذلك من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه وحدثناه إسحق بن إبراهيم الحنظلي أخبرني جرير عن مطرف بهذا الإسناد نحو حديث عبثر

التالي السابق


قولها : ( إذا شخص البصر وحشرج الصدر واقشعر الجلد وتشنجت الأصابع ) أما ( شخص ) فبفتح الشين والخاء ، ومعناه : ارتفاع الأجفان إلى فوق ، وتحديد النظر ، وأما ( الحشرجة ) فهي تردد النفس في الصدور ، وأما ( اقشعر الجلد ) فهو قيام شعره ( وتشنج الأصابع ) تقبضها .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث