الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأحداث التي وقعت فيها

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 174 ] ثم دخلت سنة تسع ومائتين

فيها حصر عبد الله بن طاهر نصر بن شبث بعد ما حاربه خمس سنين ، فلما حصره في هذه السنة وضيق عليه جدا حتى ألجأه إلى أن طلب منه الأمان ، فكتب ابن طاهر إلى المأمون يعلمه بذلك ، فبعث إليه المأمون يأمره بكتابة أمان لنصر بن شبث عن أمير المؤمنين ، فكتب له عبد الله بن طاهر كتاب أمان ، فنزل فأمر عبد الله بتخريب المدينة التي كان متحصنا بها ، وذهب شره .

وفيها جرت حروب مع بابك الخرمي فأسر بابك بعض أمراء الإسلام وأحد مقدمي العساكر ، فاشتد ذلك على المسلمين .

وفيها حج بالناس صالح بن العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، وهو والي مكة .

وفيها توفي ملك الروم ميخائيل بن جورجس ، وكان له عليهم تسع سنين ، فملكوا عليهم ابنه توفيل بن ميخائيل .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث