الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من توفي فيها من الأعيان

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

وفيها توفي من الأعيان :

أصبغ بن الفرج .

وسعدويه .

ومحمد بن سلام البيكندي ، شيخ البخاري .

وأبو عمر الجرمي .

وأبو عمر الحوضي .

وأبو دلف العجلي التميمي الأمير .

أحد الأجواد .

وسعيد بن مسعدة أبو الحسن الأخفش الأوسط البلخي ثم البصري [ ص: 275 ] النحوي .

أخذ النحو عن سيبويه وصنف كتبا كثيرة ؛ منها كتاب في معاني القرآن ، وكتاب " الأوسط " في النحو ، وغير ذلك ، وله كتاب في العروض زاد فيه بحر الخبب على الخليل .

وسمي الأخفش لصغر عينيه وضعف بصره ، وكان أيضا أجلع ، وهو الذي لا تنضم شفتاه على أسنانه ، كان أولا يقال له : الأخفش الصغير . بالنسبة إلى الأخفش الكبير أبي الخطاب عبد الحميد بن عبد المجيد الهجري ، شيخ سيبويه وأبي عبيدة ، فلما ظهر علي بن سليمان ولقب بالأخفش أيضا صار سعيد بن مسعدة هو الأوسط ، والهجري الأكبر ، وعلي بن سليمان الأصغر . قال القاضي ابن خلكان : وكانت وفاته في هذه السنة ، وقيل : سنة إحدى وعشرين ومائتين .

الجرمي النحوي

وهو صالح بن إسحاق البصري ،
قدم بغداد وناظر بها الفراء وكان قد أخذ [ ص: 276 ] النحو عن أبي عبيدة ، وأبي زيد ، والأصمعي ، وصنف كتبا منها : " الفرخ " يعني فرخ " كتاب سيبويه " " وكان فقيها فاضلا نحويا بارعا عالما باللغة حافظا لها ، دينا ورعا ، حسن المذهب ، صحيح الاعتقاد ، وروى الحديث . قاله كله ابن خلكان ، وروى عنه المبرد وذكره أبو نعيم في " " تاريخ أصبهان " " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث