الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأحداث التي وقعت فيها

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 277 ] ثم دخلت سنة ست وعشرين ومائتين

في شعبان منها توفي الأفشين في الحبس ، فأمر به المعتصم ، فصلب ، ثم أحرق ، وذري رماده في دجلة ، واحتيط على أمواله وحواصله ، فوجدوا فيها أصناما مكللة بذهب وجواهر ، وكتبا في فضل دين المجوس ، وأشياء كثيرة كان يتهم بها ، تدل على كفره وزندقته ، ويتحقق بسببها ما ذكر عنه من الانتماء إلى دين آبائه المجوس ، لعنهم الله .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث