الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأحداث التي وقعت فيها

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 306 ] ثم دخلت سنة ثلاثين ومائتين

في جمادى منها خرجت بنو سليم حول المدينة النبوية ، فعاثوا في الأرض فسادا ، وأخافوا السبل ، وقاتلهم أهل المدينة فهزموا أهلها ، واستحوذوا على ما بين المدينة ومكة وتلك المناهل والقرى فبعث إليهم الواثق بغا الكبير أبا موسى التركي في جيش ، فقاتلهم في شعبان فقتل منهم خمسين فارسا ، وأسر مثلهم ، وانهزم بقيتهم فدعاهم إلى الأمان ، وأن يكونوا على حكم أمير المؤمنين ، فاجتمع إليه منهم خلق كثير ، فدخل بهم المدينة وسجن رءوسهم في دار يزيد بن معاوية وخرج إلى الحج في هذه السنة ، وشهد معه الموسم إسحاق بن إبراهيم بن مصعب ، نائب العراق .

وحج بالناس فيها محمد بن داود المتقدم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث