الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 430 ] ثم دخلت سنة ثنتين وأربعين ومائتين

فيها كانت زلازل هائلة في البلاد ، فمن ذلك ما كان بمدينة قومس تهدمت منها دور كثيرة ، ومات من أهلها نحو من خمسة وأربعين ألفا وستة وتسعين نفسا ، وكانت باليمن وخراسان وفارس والشام وغيرها من البلاد زلازل منكرة .

وفيها أغارت الروم على بلاد الجزيرة فانتبهوا شيئا كثيرا وأسروا نحوا من عشرة آلاف من الذراري فإنا لله وإنا إليه راجعون .

وحج بالناس فيها عبد الصمد بن موسى بن إبراهيم الإمام ابن محمد بن علي نائب مكة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث