الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 537 ] ثم دخلت سنة ثنتين وأربعمائة

في المحرم أذن فخر الملك للروافض أن يعملوا البدعة الشنعاء ، والفضيحة الصلعاء ، من الانتحاب والنوح والبكاء ، وتعليق المسوح ، وتغليق الأسواق من الصباح إلى المساء ، ودوران النساء حاسرات عن وجوههن ورءوسهن ، يلطمن خدودهن ، كفعل الجاهلية الجهلاء ، فلا جزاه الله عن السنة خيرا ، وسود الله وجهه يوم الجزاء ، إنه سميع الدعاء ، رب الأرض والسماء .

وفي ربيع الآخر أمر القادر بالله بعمارة مسجد الكف بقطيعة الدقيق ، وأن يعاد إلى أحسن ما كان ، ففعل ذلك وزخرف زخرفة عظيمة جدا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث