الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الصدقات المحرمات

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

11557 ( أخبرنا ) أبو الحسين بن بشران العدل ببغداد ، أنبأ دعلج بن أحمد ، أنبأ إبراهيم بن علي ، ثنا يحيى بن يحيى ، أنبأ سليم بن أخضر ، عن ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : أصاب عمر - رضي الله عنه - أرضا بخيبر فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يستأمره فيها ، فقال : يا رسول الله ، إني أصبت أرضا بخيبر لم أصب مالا قط هو أنفس عندي منه ، فما تأمر به ، فقال : " إن شئت حبست أصلها ، وتصدقت بها " . قال : فتصدق بها عمر أن لا يباع أصلها : لا يباع ولا يورث ولا يوهب . قال : فتصدق عمر في الفقراء ، وفي القربى ، والرقاب وفي سبيل الله ، وابن السبيل ، والضيف ، لا جناح على من وليها أن يأكل منها بالمعروف ، ويطعم صديقا غير متمول فيه . قال فحدثت بهذا الحديث محمدا فلما بلغت هذا المكان : ( غير متمول مالا ) قال محمد : غير متأثل مالا . قال ابن عون ، وأخبرني من قرأ هذا الكتاب أن فيه : غير متأثل مالا . رواه مسلم في الصحيح عن يحيى بن يحيى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث