الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب كيفية الجلوس في التشهد الأول والثاني

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

2695 باب كيفية الجلوس في التشهد الأول والثاني .

( أخبرنا ) أبو الحسن : علي بن أحمد بن عبدان ، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار ، ثنا عبيد بن شريك البزار ، ثنا يحيى بن بكير ، ثنا الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن محمد بن عمرو بن حلحلة ، عن محمد بن عمرو بن عطاء : أنه كان جالسا مع نفر من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : فذكرنا صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال أبو حميد الساعدي : أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأيته إذا كبر جعل يديه حذو منكبيه ، وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه ، ثم هصر ظهره ، فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه ، وإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما ، واستقبل بأطراف أصابع رجليه ، وإذا جلس في الركعتين قدم رجليه ، ثم جلس على رجله اليسرى ، وإذا جلس في الركعة [ ص: 128 ] الآخرة قدم رجله اليسرى ، وجلس على مقعدته . رواه البخاري في الصحيح .

كما ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني أبو سعيد : أحمد بن محمد النسوي ، ثنا حماد بن شاكر ، ومحمد بن يوسف قالا : ثنا محمد بن إسماعيل : هو البخاري ، قال : حدثني يحيى بن بكير ، ثنا الليث ، عن خالد ، عن سعيد ، عن محمد بن عمرو بن حلحلة ، عن محمد بن عمرو بن عطاء .

( قال وحدثنا ) الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، ويزيد بن محمد ، عن محمد بن عمرو بن حلحلة ، عن محمد بن عمرو بن عطاء : أنه كان جالسا مع نفر من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : فذكر الحديث .

قال الشيخ - رحمه الله - : إلا أن البخاري يقول في روايته : واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة ، فإذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى ، ونصب اليمنى ، وإذا جلس في الركعة الآخرة قدم رجله اليسرى ، ونصب الأخرى ، وقعد على مقعدته .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث