الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب كيفية الجلوس في التشهد الأول والثاني

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

2699 ( وأخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن سنان القزاز ، ثنا أبو عاصم ، عن عبد الحميد بن جعفر ، قال : حدثني محمد بن عمرو قال : سمعت أبا حميد الساعدي في عشرة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فيهم أبو قتادة ، قال أبو حميد : أنا أعلمكم بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم . فذكر الحديث ، وفيه : حتى إذا كان في السجدة التي فيها التسليم أخر رجله اليسرى ، فقعد متوركا على شقه الأيسر . فقالوا جميعا : صدق هكذا كان يصلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم .

وهذا في التشهد الأخير نصا ، وليس في هذه الرواية كيفية الجلوس في التشهد الأول ، وقد حفظهما جميعا ابن حلحلة ، عن محمد بن عمرو ، على ما مضى ، وبالله التوفيق .

وأما حديث أبي الجوزاء ، عن عائشة في صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : وكان يقول في الركعتين التحية ، وكان يفرش رجله اليسرى ، وينصب رجله اليمنى ، وكان ينهى عن عقب الشيطان ، وحديث وائل بن حجر في صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - : ثم جلس فافترش رجله اليسرى . فأحدهما وارد في التشهد الآخر ، والثاني وارد في التشهد الأول ، بالاستدلال بحديث أبي حميد الساعدي وأصحابه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث