الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ذكر المعنى في كراهية الصلاة في أحد هذين الموضعين دون الآخر

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

4241 ( وأنبأ ) أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي وأبو القاسم السراج وغيرهما قالوا : ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنبأ الربيع بن سليمان ، أنبأ الشافعي ، أنبأ إبراهيم بن محمد عن عبيد الله بن طلحة بن كريز ، عن الحسن ، عن عبد الله بن مغفل ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : إذا أدركتكم الصلاة وأنتم في مراح الغنم فصلوا فيها ، فإنها سكينة وبركة ، وإذا أدركتكم الصلاة وأنتم في أعطان الإبل فاخرجوا منها فصلوا ، فإنها جن من جن خلقت ، ألا ترى أنها إذا نفرت كيف تشمخ بأنفها .

قال الشافعي - رحمه الله - في رواية أبي سعيد وفي قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : لا تصلوا في أعطان الإبل ، فإنها جن من جن خلقت . دليل على أنه إنما نهى عنها كما قال حين نام عن الصلاة : " اخرجوا بنا من هذا الوادي ، فإنه واد به شيطان " . فكره أن يصلي قرب شيطان ، وكذا كره أن يصلي قرب الإبل لأنها خلقت من جن لا لنجاسة موضعها ، وقال في الغنم : " هي من دواب الجنة " . قال الشيخ : أما الحديث في النوم عن الصلاة فقد مضى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث