الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب لا يأخذ الساعي فوق ما يجب ولا ماخضا إلا أن يتطوع

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

7104 ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، أنبأ أحمد بن جعفر القطيعي ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا يعقوب بن إبراهيم ، ثنا أبي ، عن ابن إسحاق ، حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ، عن عمارة بن عمرو بن حزم ، عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : بعثني النبي صلى الله عليه وسلم مصدقا ، فمررت برجل فجمع لي ماله ، فلم أجد عليه فيها إلا ابنة مخاض ، فقلت له : أد ابنة مخاض فإنها صدقتك . فقال : ذاك ما لا لبن فيه ولا ظهر ، ولكن هذه ناقة عظيمة سمينة فخذها . فقلت : ما أنا بآخذ ما لم أومر به ، وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم منك قريب فإن أحببت أن تأتيه فتعرض عليه ما عرضت علي [ ص: 97 ] فافعل ، فإن قبله منك قبلته ، وإن رده عليك رددته . قال : فإني فاعل - قال - فخرج معي ، وخرج معه بالناقة التي عرض علي حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له : يا نبي الله ، أتاني رسولك ليأخذ من صدقة مالي ، وايم الله ، ما قام في مالي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا رسوله قط قبله فجمعت له مالي ، فزعم أن ما علي فيه ابنة مخاض ، وذلك ما لا لبن فيه ولا ظهر ، وقد عرضت عليه ناقة عظيمة ليأخذها فأبى علي ، وها هي ذه قد جئتك بها يا رسول الله ، خذها . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ذلك الذي عليك فإن تطوعت بخير آجرك الله فيه وقبلناه منك " . قال : فها هي ذه يا رسول الله ، قد جئتك بها فخذها . قال فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبضها ودعا له في ماله بالبركة . ورواه غيره عن يعقوب بن إبراهيم فقال في الحديث : ناقة فتية عظيمة سمينة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث