الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما جاء في فرض الصلاة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

1771 عبد الرزاق ، عن ابن التيمي ، عن قرة بن خالد قال : سمعت الحسن يقول : أقم الصلاة طرفي النهار حتى ختم الآية قال : " فكانت أول صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر فأتاه جبريل فقال : إنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون " قال : " فقام جبرئيل بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم خلفه ، ثم الناس خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والنساء خلف الرجال " قال : " فصلى بهم الظهر أي أربعا ، حتى إذا كان العصر قام جبريل ففعل مثلها ، ثم جاء جبريل حين غابت الشمس فصلى بهم ثلاثا يقرأ في الركعتين الأوليين يجهر فيهما ، ولم يسمع في الثالثة " ، قال الحسن : " وهي وتر صلاة النهار " قال : " حتى إذا كان عند [ ص: 454 ] العشاء ، وغاب الشفق وأعتم جاءه جبريل فقام بين يديه فصلى بالناس أربع ركعات ، يجهر بالقراءة في الركعتين ، حتى إذا أصبح ليلته ، فصلى به والناس معه كنحو ما فعل ، فصلى بهم ركعتين ، يقرأ فيهما ويطيل القراءة ، فلم يمت النبي صلى الله عليه وسلم حتى حد للناس صلاتهم " ، ثم ذكر الحسن الجمعة قال : " فصلى بهم ركعتين ووضع عنهم ركعتين لاجتماع الناس يومئذ وللخطبة " ، قال الله : " وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين " ، وذكر طرفي النهار " من صلاة الغداة إلى صلاة الفجر " ، وزلفا من الليل " المغرب والعشاء " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث