الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب التسبيح للرجال والتصفيق للنساء

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

4072 أخبرنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن أبي حازم قال : كنت عند سهل بن سعد الساعدي ، إذ قيل له : كان بين بني عمرو بن عوف وأهل قبا شيء ، فقال : قديما كان ذلك ، كنا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ جيء ، فقيل له : كان بين أهل قبا شيء ، فانطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - إليهم ليصلح بينهم ، فأبطأ على الناس ، فقال بلال لأبي بكر : ألا أقيم بالصلاة ؟ قال : ما شئت ، فأقام بلال فقدم الناس أبا بكر ، فبينا هو يصلي أقبل النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فجعل يشق الصفوف حتى قام خلف أبي بكر ، فجعلوا يصفقون ، وكان لا يلتفت في الصلاة ، فلما أكثروا التفت ، فإذا النبي - صلى الله عليه وسلم - قائم خلفه فأشار إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يصلي كما هو ، فنكص إلى ورائه ، وتقدم النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فصلى فلما فرغ قال : " ما منعك إذ أمرت أن لا تكون قد صليت ؟ " قال : لا ينبغي لابن أبي قحافة أن يتقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " ما شأن التصفيق في الصلاة ؟ إنما التسبيح للرجال والتصفيق للنساء " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث