الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب إباحة التحميد والثناء على الله في الصلاة المكتوبة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( 311 ) باب إباحة التحميد والثناء على الله في الصلاة المكتوبة عندما يرى المصلي أو يسمع ما يجب عليه أو يريد شكر ربه على ذلك " .

853 أنا أبو طاهر ، نا أبو بكر ، نا أحمد بن عبدة الضبي ، أخبرنا حماد يعني ابن زيد - ثنا أبو حازم ، عن سهل بن سعد الساعدي ، ح وحدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي ، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه ح وثنا إسماعيل بن بشر بن منصور السليمي ، نا عبد الأعلى ، عن عبيد الله ، ح وحدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع ، ثنا عبد الأعلى ، ثنا عبيد الله - يعني ابن عمر - ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد وهذا لفظ حديث حماد بن زيد قال : كان قتال بين بني عمرو بن عوف ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فصلى الظهر ثم أتاهم ليصلح بينهم ، ثم قال لبلال : " يا بلال ، إذا حضرت صلاة العصر ولم آت فمر أبا بكر فليصل بالناس ، فلما حضرت العصر ، أذن بلال ، ثم أقام ، ثم قال لأبي بكر : تقدم ، فتقدم أبو بكر ، فدخل في الصلاة ، ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجعل يشق الناس ، حتى قام خلف أبي بكر ، قال وصفح [ ص: 432 ] القوم ، وكان أبو بكر إذا دخل في الصلاة لا يلتفت ، فلما رأى أبو بكر التصفيح لا يمسك عنه التفت فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أي امضه ، فلما قال لبث أبو بكر هنيهة ، يحمد الله على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : امضه ، ثم مشى أبو بكر القهقرى على عقبيه فتأخر ، فلما رأى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم تقدم فصلى بالناس ، فلما قضى صلاته قال : " يا أبا بكر ما منعك إذ أومأت إليك ألا تكون مضيت " ؟

قال : لم يكن لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم للناس : " إذا نابكم في صلاتكم شيء فليسبح الرجال وليصفح النساء
" .

وقال ابن أبي حازم في حديثه : فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا يأمره أن يصلي ، فرفع أبو بكر يده فحمد الله ، ثم رجع القهقرى وراءه .

وقال عبد الأعلى في حديثه : " فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أي كما أنت ، فرفع أبو بكر يديه فحمد الله ، وأثنى عليه لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم رجع القهقرى " .

قال أبو بكر : وبعضهم يزيد على بعض في الحديث " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث