الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

وحدثني عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر مر على رجل وهو يصلي فسلم عليه فرد الرجل كلاما فرجع إليه عبد الله بن عمر فقال له إذا سلم على أحدكم وهو يصلي فلا يتكلم وليشر بيده

التالي السابق


407 407 - ( مالك ، عن نافع أن عبد الله بن عمر مر على رجل وهو يصلي فسلم عليه فرد الرجل كلاما فرجع إليه عبد الله بن عمر فقال له : إذا سلم ) بضم السين ( على أحدكم وهو يصلي فلا يتكلم ) برد السلام ؛ لأنه مفسد للصلاة عند جمهور العلماء كالأئمة الأربعة ، ( وليشر بيده ) وقال قتادة والحسن وطائفة من التابعين : يجوز رده كلاما .

أبو عمر : أجمعوا على أنه ليس عليه أن يسلم على المصلي ، واختلفوا في جوازه فمنعه بعضهم ؛ لأنه في شغل عن رده ، وإنما السلام على من يمكنه الرد ولحديث : " إن في الصلاة شغلا " وأجازه بعضهم لحديث : " كان الأنصار يدخلون ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي ويسلمون فيرد عليهم إشارة بيده " [ ص: 582 ] وتئول أنه كان يشير عليهم أن لا يفعلوا فيه بعد .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث