الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما لا يجوز من العمل في الصلاة وما يباح منه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

988 - وعن سهل بن سعد - رضي الله عنه - ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من نابه شيء في صلاته ، فليسبح ، فإنما التصفيق للنساء " .

وفي رواية : قال : " التسبيح للرجال ، والتصفيق للنساء " ، متفق عليه .

التالي السابق


988 - ( وعن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من نابه " ) ، أي : من الرجال ، قال الطيبي : النوب رجوع الشيء مرة بعد أخرى ، ونابته نائبة أي حادثة من شأنها أن تنوب دائما ، ثم كثرت حتى استعمل في كل إصابة تصيب الإنسان ، أي : من أصابه ( " شيء " ) ، أي : أمر بأن يدعوه أحد أو يستأذنه ( " في صلاته " ) : وفي نسخة : " في الصلاة " ، أي : ولم يعلم أنه في الصلاة ، قاله ابن الملك ، ( " فليسبح " ) ، أي : فليقل سبحان الله يعني فلا يصفق ( " فإنما التصفيق " ) : وهو ضرب إحدى اليدين على الأخرى ( " للنساء " ) : لأن صوتهن عورة ، قاله ابن الملك ، وقال ابن حجر : أي لا للرجال فإنه بعد أن غلب في النساء صار لا يليق بشهامة الرجال ، وفي رواية : فإنه إذا سبح التفت إليه ، وفي أخرى للبخاري : " فليقل سبحان الله " ، قال الطيبي : فالمرأة تضرب في الصلاة إن أصابها شيء بطن كفها اليمنى على ظهر كفها اليسرى ، ( وفي رواية ، قال : " التسبيح للرجال ، والتصفيق للنساء " ) : قال في تاج المصادر : التصفيق في الحديث مأخوذ من صفق إحدى اليدين على الأخرى ، لا ببطونهما ، ولكن بظهور أصابع اليمنى على الراحة من اليد اليسرى ، ( متفق عليه ) .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث