الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

1495 - وعن أبي جعفر : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا من النغاشين ، فخر ساجدا . رواه الدارقطني مرسلا ، وفي شرح السنة لفظ المصابيح .

التالي السابق


1495 - ( وعن أبي جعفر ) أي : محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، يكنى أبا جعفر المعروف بالباقر ، وسمي به لأنه تبقر في العلم أي : توسع ، وأما قول ابن حجر : عن أبي جعفر ، أي : محمد الصادق ، فغفلة ; لأن الصادق لقب ابنه ، أما هو فلقبه الباقر . ( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا من النغاشين ) : بضم النون وتخفيف الياء ، وفي نسخة بتشديد الياء . قال ميرك : النغاشي بتشديد الياء ، والنغاش بحذفها هو القصير جدا الضعيف الحركة الناقص الخلقة اهـ . وقيل : المبتلى ، وقيل : المختلط العقل ، وفي المصابيح : رجلا نغاشيا . قال بعض الشراح : وروي نغاشيا بالياء المشددة . ( فخر ) أي : وقع ساجدا قال المظهر : السنة إذا رأى مبتلى أن يسجد شكرا لله على أن عافاه الله تعالى من ذلك البلاء . وليكتم السجود ، وإذا رأى فاسقا فليظهر السجود لينتبه ويتوب اهـ . وروي : أن الشبلي رأى واحدا من أبناء الدنيا فقال : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به . ( رواه الدارقطني مرسلا ) : لأن أبا جعفر لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وإنما سمع أباه زين العابدين ، وجابر بن عبد الله ، لكن اعتضد لشواهد أكدته . منها : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد لرؤية زمن ، وأنه سجد لرؤية قرد . ( وفي شرح السنة لفظ المصابيح ) : وفي نسخة للفظ المصابيح : يعني نغاشا بدل من النغاشين .

[ ص: 1104 ]

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث