الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

4525 - حدثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا حجاج بن المنهال ( ح ) .

وحدثنا محمد بن حيان المازني ، ثنا أبو الوليد الطيالسي ، قالا : ثنا همام ، أنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، حدثني علي بن يحيى بن خلاد ، عن أبيه ، عن عمه رفاعة بن رافع ، - زاد أبو الوليد في حديثه : وكان رفاعة ومالك أخوين من أهل بدر - قال : بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس نظر حوله ، فإذا رجل [ ص: 38 ] فاستقبل القبلة فصلى ركعتين - وقال حجاج في حديثه - كنت جالسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ جاء رجل فدخل المسجد ، فلما قضى صلاته جاء فسلم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلى القوم ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " وعليك ، ارجع فصل فإنك لم تصل " قال : فرجع فصلى ، فجعل يرمق صلاته لا يدري ما يعيب منها ، فلما قضى صلاته جاء فسلم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلى القوم ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ارجع فصل فإنك لم تصل " قال : وذكر إما مرتين وإما ثلاثا ، فقال الرجل : ما أدري ما عبت علي ، قال : فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله ، يغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ، ويمسح رأسه ورجليه إلى الكعبين ، ثم يكبر الله ويحمده ويقرأ من القرآن ما أذن الله له فيه ويسر ، ثم يكبر فيركع فيضع كفيه على ركبتيه حتى تطمئن مفاصله وتسترخي ، ثم يقول : سمع الله لمن حمده ، فيستوي قائما حتى يأخذ كل عظم مأخذه ، ويقيم صلبه ، ثم يكبر فيسجد فيمكن جبهته - قال همام : وربما قال - فيمكن وجهه من الأرض حتى تطمئن مفاصله وتسترخي ، ثم يكبر فيرفع رأسه فيستوي قاعدا على مقعدته ويقيم صلبه " فوصف الصلاة " هكذا حتى فرغ ، ثم قال : " لا تتم صلاة أحدكم حتى يفعل ذلك " واللفظ لحديث حجاج .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث