الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من اسمه مسعدة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

1052 من اسمه مسعدة .

حدثنا مسعدة بن سعد العطار المكي ، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، مولى مزينة ، حدثنا عكرمة بن مصعب بن ثابت ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي قتادة قال : خرج معاذ بن جبل لطلب رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ، فلم يجده ، فطلبه في بيوته ، فلم يجده ، فأتبعه في سكة سكة حتى دل عليه في جبل ثواب فخرج حتى رقي جبل ثواب ، فنظر يمينا وشمالا ، فبصر به في الكهف الذي اتخذ الناس إليه طريقا إلى مسجد الفتح ، قال معاذ : فإذا هو ساجد ، فهبطت من رأس الجبل ، وهو ساجد ، فلم يرفع رأسه حتى أسأت به الظن ، فظننت أن قد قبض ، فلما رفع رأسه قلت : يا رسول الله ، لقد أسأت بك الظن ، وظننت أنك قد قبضت ، فقال : " جاءني جبريل - عليه السلام - بهذا الموضع ، فقال : إن الله - عز وجل - يقرئك السلام ، ويقول لك : ما تحب أن أصنع بأمتك ؟ قلت : الله أعلم ، فذهب ، ثم جاءني ، فقال إنه يقول : لا أسوءك في أمتك ، فسجدت ؛ فأفضل ما يتقرب به إلى الله السجود " . لا يروى عن أبي قتادة ، عن معاذ إلا بهذا الإسناد . تفرد به إبراهيم بن المنذر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث