الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب إضافة الإحرام إلى الإحرام

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( ومن أهل بالحج ثم أحرم بعمرة لزماه ) ; لأن الجمع بينهما مشروع في حق الأفاقي والمسألة فيه فيصير بذلك قارنا لكنه أخطأ السنة فيصير مسيئا ( فلو وقف بعرفات ولم يأت بأفعال العمرة فهو رافض لعمرته ) ; لأنه تعذر عليه أداؤها ، إذ هي مبنية على الحج غير مشروعة ( فإن توجه إليها لم يكن رافضا حتى يقف ) وقد ذكرناه من قبل

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث