الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بلاغ مالك أن عثمان كان إذا اعتمر ربما لم يحطط عن راحلته حتى يرجع

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

16256 - وقال مالك : من دخل مكة بعمرة ، فطاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة وهو جنب أو على غير وضوء ثم وقع بأهله ثم ذكر ، قال : يغتسل ويتوضأ ثم يعود يطوف بالبيت ويسعى بين الصفا والمروة ، ويعتمر عمرة أخرى ويهدي .

التالي السابق


16257 - وعلى المرأة إذا أصابها زوجها وهي محرمة مثل ذلك .

16258 - قال أبو عمر : إنما أمره بإعادة الطواف ; لأن طوافه كان كلا طواف إذ طافه على غير طهارة ولما كان على المفسد عمرته التمادي فيها حتى يتمها . أمرنا بالكفارة للطواف ; لأنه كالصلاة لا يعمل منه شيء إلا الطهارة .

16259 - وهو قول الشافعي .

16260 - ويلزم أبا حنيفة وأصحابه أن يأمروه بالطهارة ; لأنه بمكة لم يرجع إلى بلده إن كان وطئه قبل أن يكمل أربعة أشواط .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث