الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا اختلاف بين الفقهاء في جواز الإفراد والتمتع والقران

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

فصل : فإذا صح ما ذكرنا من تفضيل الإفراد على القران ، وعلى التمتع في أحد القولين ، فإنما أراد إفراد الحج إذا أعقبه بفعل العمرة في عامه ، فأما وهو يريد تأخير العمرة عن عام حجه فالتمتع والقران أولى ، لما يجوزه من فضل المبادرة ، والتعجيل وإن تأخير العمرة عن الحج مكروه روى عامر بن ربيعة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول [ ص: 48 ] الله صلى الله عليه وسلم قال تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث