الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل إذا أراد حلق رأسه بدأ بشقه الأيمن

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

مسألة : قال الشافعي رضي الله عنه : " ولا يقطع المعتمر التلبية حتى يفتتح الطواف مستلما أو غير مستلم ، وهذا قول ابن عباس " .

قال الماوردي : وهذا كما قال السنة في المعتمر أن يكون على تلبيته حتى يفتتح الطواف ، فإذا افتتحه قطع التلبية ، وقال مالك إن كان محرما من ميقات بلده ، قطع إذا دخل أرض الحرم ، وإن كان محرما من أدنى الحل كالتنعيم ، قطع التلبية عند بيوت مكة : تعلقا برواية نافع عن ابن عمر ، أنه كان يقطع التلبية إذا دخل الحرم .

والدلالة على ما قلنا ما روى ابن أبي ليلى عن عطاء عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يلبي المعتمر حتى يستلم الحجر وروى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر ثلاث عمر ، كل ذلك يلبي حتى يستلم الحجر ؛ ولأن التلبية لأجل الإحرام ، فوجب أن يستديمها إلى أن يشرع في التحلل من الإحرام ، وذلك بالمشروع في الطواف ، فوجب أن يكون على تلبيته حتى يستلم الحجر للطواف .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث