الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون

ولئن أخرنا عنهم العذاب الموعود . إلى أمة معدودة إلى جماعة من الأوقات قليلة . ليقولن استهزاء . ما يحبسه ما يمنعه من الوقوع . ألا يوم يأتيهم كيوم بدر . ليس مصروفا عنهم ليس العذاب مدفوعا عنهم ، ويوم منصوب بخبر ليس مقدم عليه وهو دليل على جواز تقديم خبرها عليها . وحاق بهم وأحاط بهم وضع الماضي موضع المستقبل تحقيقا ومبالغة في التهديد . ما كانوا به يستهزئون أي العذاب الذي كانوا به يستعجلون ، فوضع يستهزئون موضع يستعجلون لأن استعجالهم كان استهزاء .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث