الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ إن ربك هو القوي العزيز

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ إن ربك هو القوي العزيز وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين كأن لم يغنوا فيها ألا إن ثمودا كفروا ربهم ألا بعدا لثمود

فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ أي ونجيناهم من خزي يومئذ وهو هلاكهم بالصيحة أو ذلهم وفضيحتهم يوم القيامة . وعن نافع (يومئذ) بالفتح على اكتساب المضاف البناء من المضاف إليه هنا وفي « المعارج » في قوله : من عذاب يومئذ إن ربك هو القوي العزيز القادر على كل شيء والغالب عليه .

وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين قد سبق تفسير ذلك في سورة « الأعراف » .

كأن لم يغنوا فيها ألا إن ثمودا كفروا ربهم نونه أبو بكر ها هنا وفي « النجم » والكسائي في جميع القرآن وابن كثير ونافع وابن عامر وأبو عمرو في قوله : ألا بعدا لثمود ذهابا إلى الحي أو الأب الأكبر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث