الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 243 ] عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق يكنى أبا محمد رضي الله عنهم

. قال مصعب الزبيري : أمه قريبة ابنة عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، وقال غيره : أمه أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، وكان من خيار المسلمين .

قال أبو عمر :

كان عبد الرحمن بن القاسم هذا فقيها جليلا معظما بالمدينة ، ثقة حجة فيما نقل ، كان نقش خاتمه عبد الرحمن بن القاسم ، وكان أيوب السختياني يجله ويعظمه ، وكان إذا كتب إليه بدأ به ، وكان يحيى بن سعيد الأنصاري يحدث عن عمرة ، عن عائشة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه . قال : تقطع اليد في ربع دينار ، فنهاه عبد الرحمن بن القاسم عن رفعه ، وقال : إنها لم ترفعه . فترك يحيى الرفع فيه إلى أن مات إجلالا له ، وقال البخاري : حدثنا علي بن المديني ، عن ابن عيينة أخبرنا عبد الرحمن بن القاسم ، وكان أفضل أهل زمانه ، أنه سمع أباه القاسم بن محمد ، وكان أفضل أهل زمانه ، وقال ابن عيينة : مات الزهري سنة أربع وعشرين قبل عبد الرحمن بن القاسم .

[ ص: 244 ] قال أبو عمر :

يعني أن عبد الرحمن بن القاسم توفي بعد الزهري في عام واحد سنة أربع وعشرين ، وكان لعبد الرحمن بن القاسم ابن يسمى عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم ، ولي قضاء المدينة أيام حسن بن زيد ، وابنه محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم ولي قضاء المدينة للمأمون ، والمأمون بخراسان ، وقيل : كانت وفاة عبد الرحمن بن القاسم سنة ست وعشرين ومائة ، وقيل : سنة إحدى وثلاثين ومائة ، لمالك عنه عشرة أحاديث أحدها مرسل ، وسائرها مسندة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث