الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم

ولقد آتيناك سبعا سبع آيات وهي الفاتحة . وقيل سبع سور وهي الطوال وسابعتها « الأنفال » و « التوبة » فإنهما في حكم سورة ولذلك لم يفصل بينهما بالتسمية . وقيل « التوبة » وقيل « يونس » أو الحواميم السبع . وقيل سبع صحائف وهي الأسباع . من المثاني بيان للسبع والمثاني من التثنية ، أو الثناء فإن كل ذلك مثنى تكرر قراءته ، أو ألفاظه أو قصصه ومواعظه أو مثني عليه بالبلاغة والإعجاز ، أو مثن على الله بما هو أهله من صفاته [ ص: 217 ] العظمى وأسمائه الحسنى ، ويجوز أن يراد بـ المثاني القرآن أو كتب الله كلها فتكون من للتبعيض .

والقرآن العظيم إن أريد بالسبع الآيات أو السور فمن عطف الكل على البعض أو العام على الخاص ، وإن أريد به الأسباع فمن عطف أحد الوصفين على الآخر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث