الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

ولما أنهى الكلام على الأركان شرع في بيان السنن وبدأ بسنن أولها فقال ( والسنة ) لمريد الإحرام بحج ، أو عمرة ولو صبيا ، أو حائضا ، أو نفساء أربع : أولها ( غسل متصل ) بالإحرام كغسل الجمعة وهو من تمام السنة فلو اغتسل غدوة ، وأحرم وقت الظهر لم يجزه ولا يضر الفصل بشد رحاله ، وإصلاح جهازه ( ولا دم ) في تركه ولو عمدا وقد أساء .

التالي السابق


( قوله : في بيان السنن ) أي سنن كل ركن . ( قوله : أربع ) أي بناء على أن التلبية ليست سنة ، وأما على أنها سنة فالسنن خمسة لا أربعة . ( قوله : وهو ) أي الاتصال من تمام السنة وقوله : غدوة أي أول النهار وما ذكره من أن الاتصال من تمام السنة وأنه إذا اغتسل غدوة وأخر الإحرام وقت الظهر لم يجزه هو الموافق لكلام المدونة وابن يونس وابن المواز خلافا للبساطي حيث جعل الاتصال سنة مستقلة انظر بن . ( قوله : ولا يضر الفصل ) أي بين الغسل والإحرام بشد رحاله أي لا يكون هذا مبطلا للاتصال . ( قوله : وقد أساء ) أي ارتكب مكروها .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث