الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها باب افتتاح الصلاة

803 حدثنا علي بن محمد الطنافسي حدثنا أبو أسامة حدثني عبد الحميد بن جعفر حدثنا محمد بن عمرو بن عطاء قال سمعت أبا حميد الساعدي يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة استقبل القبلة ورفع يديه وقال الله أكبر

التالي السابق


قوله ( أبواب إقامة الصلاة ) هي الإقامة المأمورة بقوله تعالى أقيموا الصلاة والمراد أداؤها على الوجه اللائق .

قوله ( ورفع يديه وقال إلخ ) لا دلالة فيه على تقديم الرفع على التكبير ولا على تأخيره وقد جاء ما يدل على تقديمه فالأوجه الأخذ به وحمل ما يحتمله وغيره عليه ثم الحديث ظاهر في أنه ما كان ينوي باللسان ولذلك عند كثير من العلماء النية باللسان بدعة لكن غالبهم على أنها مستحبة ليتوافق اللسان والقلب .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث